وبعد
أن بارزته بذنبك ، وتمردت عليه بمعصيتك ، يهديك إليه ، ويدلك به عليه ،
ويمنحك فرصة للتوبة إليه ، ثم يفرح بإقبالك عليه ، ويحبك ويتودد إليك ،
ويبدل سيئاتك إلى حسنات ما كانت لك على بال ..
فهذه رحمته بمن عصاه ، فكيف رحمته بمن أطاعه ؟!
فيا سوءتاه من الله ! بأي وجه نلقاه ؟ مع رحمته ومغفرته ، فكيف لو لم يغفر أو يرحم ؟!
اللهم سلِّم .. سلِّم ..!
فالبدار إلى رحاب التوبة ، وواحة الأوبة قبل أن تطوى الصحائف ، وننتقل إليه ، ونقف بين يديه في يوم تطول وتعظم في المواقف !
فيا أخوتاه !
نحترق .. نحترق بمعاصينا وسيئاتنا ..
فلنقم إلى ذُنوبنا المحرقة ، لنطفئها بِذَنوبٍ من توبة صادقة ، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والله المستعان على كل حال .
مدونة شواطىء التائبين مدونة تهتم بأمور التوبة والتائبين,انشات المدونة في سنة 2014 ,انشات هذه المدونة للافادة والاستفادة ,ودائما نبحث عن الجديد لنحضره اليكم حصري وجديد ,لذا فادعمونا بتعليقاتكم المشجعة والتي تدعمنا كي نواصل ان شاء الله.
وتابعونا واشتركوا معنا:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق